"ست
سنوات مضت منذ إنشاء أول صفحة للموقع "2000
- 2006"
سمعتُ لأول مرة عن الانترنت
قبل ست سنوات من خلال برنامج تلفزيوني اسمه " حياتنا على الانترنت" تُبث حلقاته
عبر قناة أجنبية. لم تكن الانترنت متاحة آنذاك في المملكة ( أول دولة عربية
أدخلت الانترنت هي لبنان ثم الكويت وآخر دولتين هما السعودية واليمن ).
بدأتُ أتابع أخبار هذا الإخطبوط من قناة إلى قناة ومن مجلة إلى مجلة وصحيفة،
وكنت احد متابعين مجلة (
PC
) الشهيرة.
كانت الانترنت
تسحرني بقدرتها على الوصول لكل شي من وراء جهاز الكمبيوتر، الحصول على المعلومة
والتواصل مع الناس في فضاء معزول عن الواقع ..
دخلتَ
الانترنت المملكة وأنا على معرفة نظرية جيدة بتطبيقاتها وخدماتها.. بدأت
التصفّح وتسجيل الايميلات إلى الشات و المشاركة بالمجلات وتعليقات القراء ..
مقالة
بسيطة غَيّرت اتجاه قاربي :
قرأتُ
مقالة لا تتجاوز الصفحة في مجلة
PC
عن إمكانية تصميمك لموقع خاص تضع فيه كلماتك وصورك وهواياتك من
خلال برامج متعددة واستضافته مجانا من قبل شركات ضخمة ..
تعلمتُ تصميم
الصفحات من خلال مُحاكات مواقع الهواة الأجانب والذين كانوا متعاونين جداً في
إمدادي بما احتاج من مهارة و أفكار جديدة، بَيدَ أن المُعلم الأساسي لي كان
الكتب المتخصصة في التصميم وتعليم لغات البرمجة والتي كانت متوفرة بمكتبة
الجامعة والمكاتبات التجارية.
أول صفحة انشاتها
كانت تحمل اسم " الأنظمة السعودية " وكنتُ وقتها ادرس القانون في الجامعة..
صفحة واحدة فقط تحتوي على تعريف بسيط عني وعن دراستي وتحوي بإيجاز قوانين
المملكة وأهمية المملكة ودورها في خدمة الإسلام.
كانت الشركة المستضيفة
GeoCitiesوكان
اسم الدومين طويل نسبياً اختصرتُه فيما بعد عن طريق شركة أخرى
CJP
ثم
أضفتُ عداد الزوار ونموذج المراسلة.
طوّرتُ ذلك الموقع
البسيط إلى موقع متعدد الصفحات والاهتمامات وبدأتُ بنشر كتاباتي التي شملت
القراءات والأدب واليوميات.
بعد تعينـي موظفاً
دبلوماسياً، جددّتُ الموقع بالكامل وانتقلت به إلى سيرفر جديد ودومين على
نطاقين تحت اسمه الحالي .. تم تعميمه في محركات البحث سيما شركة
yahoo
التي أدين لها بالكثير، حيث جعلوا الموقع أول نتيجة تظهر في عملية البحث بالاسم
..
كما كان أول نتيجة بحث في موقع
Google بدلالة بحث بالاسم: الدبلوماسي.
لماذا الموقع شخصي وهو الذي يحتوي معلومات واهتمامات عامة متعددة ؟
لأنه وبكل بساطه
لا يُعّبر إلا عن رأي صاحبه وهواياته كبوابة جميلة لزيارته، تبقى أراء ومشاركات
الآخرين تهمني ولكن مجالها يبرز من خلال المنتديات أو المواقع التفاعلية التي
يتوفر بها كل الخدمات والأدوات المناسبة وإمكانية الإطلاع عليها وتحريرها من
قبل الجميع.
خيارات
تطوير الموقع :
مَّـر الموقع
بتطورات عاصرت تحولات في حياتي انعكست بدورها على "الكم والكيف" في معلومات
الموقع، ولذا ففيــه من ملامح الحياة المتغيرة والمتجددة.
إن خيارات تطوير
الموقع كما أراها تتركز في عدة أمور :
1 إعادة تصميم
وبرمجة الموقع باستخدام تقنية الفلاش، لكني أجدها تقنية فنية ودعائية بعيدة عن
روح الموقع وان كانت ذات خصائص جميلة وجذابة ..
2
تحويل الصفحات لامتداداتphp
أي
إنشاء قاعدة بيانات وربطه بها، ولكني أجد أن الموقع لا يحتوي على ذلك الكم
الضخم من بيانات ينبغي تصنيفها وترتيبها كقاعدة بيانات، لذا أفضل استخدام تقنية
الجداول وترتيب المعلومات والبيانات يدويا.
يبقي لــ
php خاصية
التفاعل مع الزوار لذي أميلُ لها ولعلها تكون الخطوة قادمة.
3 إنشاء مجلة
الإلكترونية إخبارية ذات ميزة تفاعلية توزع مجانا على المشتركين، واستقطاب
أصحاب الرأي والدبلوماسيين وأعضاء المنظمات الدولية والمهتمين بالمجالات
القانونية والدولية والدبلوماسية.
لقد بدأت بهذه
الخطوة قبل فترة قصيرة ولكني - وبكل أمانة - لا أستطيع أن أنتجها بالكامل
بمفردي لأنها تحتاج لتفرغ وجهود متعددة لا طاقة ولا وقت لي لإنتاجها. لذا عدلت
عنها وقمت بإلغاء التصاميم الأولى وإزالتها من السيرفر وخدمة البريد
الالكتروني.
4 المدونة: عبارة
عن يومياتي، اكتبها كنوع من التواصل مع الأصدقاء والمقربين سيما اولائك الذين
تباعد بيني وبينهم المسافات كزملاء المهنة الذين يعملون بالخارج ..
5 ألوان الموقع:
يستمد الموقع لونه من لونين اعشقهما، الأزرق لون السماء والبحر واللون الآخر
الأبيض وهو ملك الألوان ورمز للصفاء والنقاء.
لا توجد لي رغبة أبدا لتغير أو تعديل ألوان الموقع أو شعاراته.
الدبلوماسـي
6/5/2006