1
لا أحب الخطوط المستقيمة!:
لأنها لا تحتضن المغامرات..
لا تخلق المصادفات..
لأنها خطوط سقيمة.
اوليست سطوراً فارغة!..
أعذارها واهية.
فهي كالمباني
القديمة..
موصدة الشرفات.
بذاكرةٍ
عقيمة..
لا تلد الذكريات.
2
أحب الخطوط المتعرجة إليكِ:
لأنها مثلي تحب السفر..
نعرجُ معاً إلى القمر.
نضيع في الطرقات..
نتشتت في المجرات.
وكثيراً ما صلينا في حيرة..
تحت القباب المستديرة..
إلى أن هدانا الله إليكِ.
3
أحب الخطوط المتعرجة فيكِ:
فشَعركِ الأسودَ الغَجرّي..
يُطارد قَدري.
وكحلكِ
البدويّ..
يَفتكُ بي..
إذا ما.. نظرتي إليَّ.
وكل شيٍ فيكِ..
يجعلني أشتهيكِ.
4
أحب الخطوط المتعرجة معكِ:
لأنها ترسم خارطتي لجسدك
تقودني إلى قَدك
فأصعد فيكِ من قدمك..
مسافات شوقٍ إلى خدّك.
وإن لم أكن يوماً معكِ..
ستجديني ظلاً يتبعكِ.
5
أحب الخطوط المتعرجة بيننا:
لأنها تنَقشني وشماً وحشي
على جيدك الشهي.
فكلما مني اقتربتِ
توقدين بأنفاسكِ قُبلتي
وتَكوِينَ بثغركِ شَفتي
وحين ترتعش يديكِ ويهتز نهديكِ
تمَوج بي انحناءاتُ ظهرك
وتعصفُ الأنفاسَ على صدرك
فأرسو بذراعيَ رباناً على خصرك.
6
أحب الخطوط المتعرجة عليكِ:
لأنها تختال بأطراف ثوبكِ حين ترقصين
تتمايل معكِ حين تجلسين.. وحين تستلقين.
لأنها تُفجّر شهوتنا..
فتتوحش رغبتنا..
حين معي تدوخين.
لأنها تُشرق بنور ظهركِ حين تتعرين..
فأراكِ شمساً في الليلِ تُشرقين.
تَلبسيني بكلتي يديكِ..
فأكسو الحب رداءاً عليكِ.
7
أحب الخطوط المتعرجة لديكِ:
لأن جمالكِ يُباري
يسلبني معكِ اختياري
فانقادُ أسيراً إلى قلبك
واحكمُ عليَّ بحبك
لو كلفني ذلك احتضاري.
ستعذُريني لإعلانِ اسمك!
لأني عَجزتُ عن رسمك
ولأني بالحب امتثلتُ لأمرك.
فعرشي لديكِ .. وسجني لديكِ.
وسلي عينيكِ.
8
أحب الخطوط المتعرجة:
لأنها يا حبيبتي لا تَصلُ اليقين!
فلِمَ معي لا تتعرجين؟.. تحلمين؟
فانا في الخيالاتِ سجين..
وفي التعرجات أقيم.
و الأحلام.. كما تعلمين أولا تعلمين..
لا شيء فيها مستقيم.
وهذي هي خطوطي المتعرجة..
دوما في حضوركِ مُتأججة.